السيد محمد تقي المدرسي
101
في رحاب بيت الله
اقترفناه من ذنوب وموبقات ، وما قد اسودت وجوهنا من ارتكابه ، وخير وسيلة نتقرب بها إلى الله تعالى ، النبي وأهل بيته صلوات الله عليهم أجمعين ، الذين بلغوا الكمال والقرب منه سبحانه وتعالى . وليعرف كل واحد منا أننا إذا لازمتنا حالة ما قبل الحج إلى منتهاه ، ليعرف أنه لم يحقق هدف الحج الذي فرضه الله سبحانه . وهذه علامة سؤال كبيرة تُرفع أمام ما أديناه في إطار قبول الحج أو عدم قبوله ، وفي إطار تزودنا بالتقوى أو عدم تزودنا ، . أما إذا حصلت لدينا حالة الانزجار من الذنوب التي كنا نقترفها قبل الحج ، فهي آية دخولنا في رحاب الإيمان والتقوى ، حيث نندم ونعاهد الله على هجر الذنوب . نسأل الله أن يجعل عاقبتنا الحسنى ، وأن يتقبل منا ما عملناه ، وأن يحفظ أعمالنا عنده ، وهو الذي تضع عنده الودائع ، إنه ولي التوفيق .